ابن أبي شيبة الكوفي

623

المصنف

( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان بن سعيد بن عبيد عن شيخ لهم أن عليا أتي برمان فقسمه بين الناس ، فأصاب مسجدنا سبع رمانات أو ثمان رمانات . ( 10 ) حدثنا وكيع قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه قال : أتي علي بدنان طلاء من غابات فقسمها بين المسلمين . ( 11 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : لما رزأ علي من بيت مالنا حتى فارقنا إلا جبة محشوة وخميصة دار بجردية . ( 12 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت : لما مرض أبو بكر مرضة الذي مات فيه قال : انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت الامارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي ، فإني قد كنت أستحله وقد كنت أصيب من الودك نحوا مما كنت أصيب في التجارة ، قالت : فلما مات نظرنا فإذا عبد نوبي كان يحمل الصبيان ، وإذا ناضح كان يسني عليه ، فبعثنا بهما إلى عمر ، قالت : فأخبرني جدي - تعني : وكيلي - أن عمر بكى وقال : رحمة الله على أبي بكر ، لقد أتعب من بعده تعبا شديدا . ( 13 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن ابن سيرين عن الأحنف بن قيس قال كنا جلوسا بباب عمر فخرجت جارية فقلنا : سرية عمر فقالت : إنها ليست سرية لعمر ، إني لا أحل لعمر ، إني من مال الله فتذاكرنا بيننا ما يحل - له من مال الله ، قال : فرقي ذلك إليه ، فأرسل إلينا فقال : ما كنتم تذاكرون فقلنا : خرجت علينا جارية ، فقلنا : هذه سرية عمر ، فقالت : إنها ليست بسرية عمر ، إنها لا تحل لعمر ، إنها من مال الله ، قال : فتذاكرنا ما بيننا ما يحل لك من مال الله فقال : أنا أخبركم بما استحل من مال الله : حلة الشتاء والقيظ ، وما أحج عليه وما أعتمر من الظهر ، وقوت أهلي كرجل من قريس ، ليس بأغناهم ولا بأفقرهم ، أنا رجل من المسلمين يصيبني ما أصابهم . ( 14 ) حدثنا وكيع قال ثنا المسعودي عن محارب بن دثار عن الأحنف بن قيس أنهم كانوا جلوسا بباب عمر ، فخرجت عليهم جارية فقال لها بعض القوم : أنطول أمير

--> ( 59 / 10 ) دنان من غابات : أي من القصب . طلاء : دبس والطلاء أيضا القطران تطلى به الإبل الجربة . ( 59 / 14 ) أنطول : جارية وهو فارسي معرب